رامي السهام
تدور الحكاية التي اتخذ منها كويلو هيكلا لروايته حول «تيتسويا»، وهو نجار متواضع في قرية صغيرة. ذات يوم يأتي شاب غريب باحثا عنه، ويكشف أن ذلك النجار كان أفضل رماة السهام في البلاد وأكثرهم شهرة. ويتحداه ان يباريه آملا في الفوز بذلك اللقب. بهدوء وثقة عالية في النفس، يوافق تيتسويا، وببراعة وسرعة وسهولة يهزم الغريب. تبهر مهارة تيتسويا صبيا شاهد المباراة، ويفتنه كلام تيتسويا عن القوس والسهم، فيطلب منه ان يعلمه الرماية.. وما تبقى من الرواية دروس في الرماية، هي دروس في الحياة.. بين المقدمة والخاتمة، ثلاثة عشر درسًا شاعريا فلسفيا، يأتي بعضها في بضعة سطور والبعض الآخر في صفحات، هي استكشاف للعلاقات بين الرامي والسهم والقوس والهدف.. «مثلما يسعى السهم إلى الهدف، يسعى الهدف إلى السهم، لأنه ما يمنحه معنى لوجوده»..يسرد كويلو هذه الدروس الفلسفية الشرقية على لسان المرشد، ما يضفي على عمله جو الحكاية، التي تجذب القارئ الى عالمها، ليعانق الحياة اليومية، ويتنبه للأشياء البسيطة.. انها دروس في العمل، والعاطفة، والهدف، والتفكير، والاستعداد للفشل، والرغبة في إحداث تغيير.معلومات حول الكتاب:عدد الصفحات : 156 صفحةالقياس : 14* 21 سمالوزن : 354 عغلاف الكتاب : غلاف ورقيترجمة : أسامة أسعددار النشر : شركة المطبوعات للنشر والتوزيعكلمات للبحث :
خيميائي - رامى - سهام