أتعلم العربية - المستوى الثاني - كتاب التلميذ

Price:

CHF 14.00


  •  أهلا بكم في متجر مكتبة دار الكتب العربية بسويسرا.   
  • ***​** شحن مجاني إبتداءا من 50 فرنك *****

الروح
الروح
CHF 28.00
CHF 28.00
أتعلم العربية - المستوى الثاني- كراس التمارين
أتعلم العربية - المستوى الثاني- كراس التمارين
CHF 14.00
CHF 14.00

أتعلم العربية - المستوى الثاني - كتاب التلميذ

https://shop.maktaba.ch/web/image/product.template/50/image_1920?unique=df995ad
(تقييم 0)

كتاب التلميذ
يضم الكتاب 16 وحدة تعليمية تعرض الجوانب الهامة لمحيط الطفل وحياته اليومية
وقد جاء تصميم الوحدات كما يلي
الحوار : افتتحت كل وحدة بحوار سهل قصير، يضم الجانب اللغوي من أصوات ومفردات وتعبيرات وتراكيب نحوية. والهدف من الحوار هو تسهيل عملية التعلم والتعليم وتمكين التلميذ من استعمال اللغة والتواصل بها
المفردات : وهي المفردات الواردة في الحوار مصحوبة برسوم صغيرة حتى تُيسّر عملية الفهم والادراك الحسي، لأن الأطفال في هذه السن ما زالوا ضمن إطار هذا الإدراك
الكلام : يحتوي على تمارين الكلام، بشكل ثنائي، حتى يُكسب التلميذ الطلاقة في استخدام اللغة، ولتحقيق التفاعل والمشاركة والتواصل بين التلاميذ. وهي تستثمر المادة اللغوية التي وردت في الحوار
المفردات الجديدة : وهي مفردات حسية مصورة، هدفها إثراء رصيد الطفل اللغوي، وتزويده بمفردات جديدة غير موجودة في نص الحوار
الأصوات : نواصل في هذا المستوى الثاني العناية بالجانب الصوتي. ونقدم في كل وحدة صوتان من الأصوات العربية التي تختلط عادة على التلاميذ. فنعالج الصعوبات المتعلقة بقراءة ورسم الحروف المتشابهة رسما والحروف المتشابهة نطقا. ويُدرّب التلاميذ على تذليل هذه الصعوبات للوصول بهم الى القراءة السريعة
القراءة : نصوص القراءة متكونة من مفردات وعبارات نصوص الحوار. فهي لا تقدم مادة لغوية جديدة حتى يتيسّر على التلميذ قراءتها وفهمها
المعجم المصور
يحتوي كتاب التلميذ على معجم مصور ورد في نهايته، وهو يشتمل على الكلمات الحسية التي جاءت في الدروس، حتى تبقى معانيها حية في ذاكرة التلميذ



Auteur 
 Habib AFFES


 Collection 
 J’apprends l’arabe


 ISBN : 978-2-35540-023-0
 Nbre pages : 64 p.


 Format : 23 cm x 28 cm



 Paru le : juillet 2008
 Âge : 7 ans.


CHF 14.00 14.0 CHF CHF 14.00

CHF 14.00

غير متوفر للبيع


    هذه التركيبة غير موجودة.


    Share :