بلا قيود غابرييل غارسيا ماركيز
بلا قيود
بلا قيود
بلا قيود
بلا قيود

بلا قيود

الكاتب: غابرييل غارسيا ماركيز
CHF 19.00 1900
1 نسخة متوفر في المكتبة
  • تم ارسال طلبك سيتم التواصل معك بخصوص هذا الطلب
  • اطلب من فضلك قبل
إسم الكتاب
بلا قيود
الكاتب
غابرييل غارسيا ماركيز
الرقم الدولي
9786144327494
«بلا قيود» هى أول ترجمة بهذا الحجم على الإطلاق تصدر باللغة العربية لأعمال غابرييل غارسيا ماركيز الصحفية، ولا تعود أهميتها إلى كونها الأولى في نوعها باللغة العربية فحسب إنما إلى كونها تكشف عن موهبة غابرييل غارسيا ماركيز بصفته صحفياً من الطراز الأول قبل أن يكون روائياً عظيماً. يضم هذا الكتاب مجموعة مقالات ماركيز الصادرة في الصحف والمجلات بين عامي ١٩٧٤ و ١٩٩٥، وهي تجسد امتزاج أسلوبه الروائي المميّز مع توثيقه الفذ لكثير من الأحداث التاريخية والسياسية التي عصفت بأميركا اللاتينية والعالم في الربع الأخير من القرن العشرين ومنها على سبيل المثال: ثورة كوبا وتدخلها في أنغولا، ودور تشي غيفارا في إفريقيا والثورة الشعبية في فنزويلا وثورة القرنفل في البرتغال، وتصفية صحافيين من طراز رودولفو وولش على يد أتباع السلطة في الأرجنتين وتورط قامات أدبية كبرى مثل خورخي لويس بورخيس في مساندة الديكتاتوريات العسكرية في أميركا اللاتينية وغيرها من التغطيات الصحفية المتميزة التي قام بها غارسيا ماركيز للعديد من الأحداث السياسية والشخصيات الهامة والتي يعد من أبرزها على الإطلاق سرده لكواليس المؤامرة بين الولايات المتحدة وبعض ضباط الجيش في تشيلي للانقلاب على الرئيس آيندي، فيقول: «وعندما همّوا بتناول الحلوى بعدَ العشاءِ، تساءل أحدُ جنرالاتِ البنتاغون عن خطة جيش تشيلي في حال نجاحِ مرشحِ اليسار، سلڤادور آيندي، في الانتخابات. فأجابه الجنرال ماثوتي: «إذا حدث هذا الأمر سوف ننتزع قصر الرئاسة «لامونيدا» انتزاعاً في نصف ساعة ولو اضطررنا لحرقه… كان هذا العشاء التاريخي أول اتصال بين البنتاغون وممثلين عن أسلحة الجيش التشيلي الأربعة. وخلال اللقاءات التالية التي انعقدت سواءٌ في واشنطن أو تشيلي تمّ الاتفاق على ترقية الجنرالات الأكثر تجاوباً مع مصلحة الولايات المتحدة إلى سدة الحكم في حال نجاح حزب الوحدة الشعبية في الانتخابات.» ترجمة هبة العطار و جيهان حامد الصفحات352 سنة النشر2017 دار النشر الفارابي للنشر والتوزيع    

«بلا قيود» هى أول ترجمة بهذا الحجم على الإطلاق تصدر باللغة العربية لأعمال غابرييل غارسيا ماركيز الصحفية، ولا تعود أهميتها إلى كونها الأولى في نوعها باللغة العربية فحسب إنما إلى كونها تكشف عن موهبة غابرييل غارسيا ماركيز بصفته صحفياً من الطراز الأول قبل أن يكون روائياً عظيماً. يضم هذا الكتاب مجموعة مقالات ماركيز الصادرة في الصحف والمجلات بين عامي ١٩٧٤ و ١٩٩٥، وهي تجسد امتزاج أسلوبه الروائي المميّز مع توثيقه الفذ لكثير من الأحداث التاريخية والسياسية التي عصفت بأميركا اللاتينية والعالم في الربع الأخير من القرن العشرين ومنها على سبيل المثال: ثورة كوبا وتدخلها في أنغولا، ودور تشي غيفارا في إفريقيا والثورة الشعبية في فنزويلا وثورة القرنفل في البرتغال، وتصفية صحافيين من طراز رودولفو وولش على يد أتباع السلطة في الأرجنتين وتورط قامات أدبية كبرى مثل خورخي لويس بورخيس في مساندة الديكتاتوريات العسكرية في أميركا اللاتينية وغيرها من التغطيات الصحفية المتميزة التي قام بها غارسيا ماركيز للعديد من الأحداث السياسية والشخصيات الهامة والتي يعد من أبرزها على الإطلاق سرده لكواليس المؤامرة بين الولايات المتحدة وبعض ضباط الجيش في تشيلي للانقلاب على الرئيس آيندي، فيقول: «وعندما همّوا بتناول الحلوى بعدَ العشاءِ، تساءل أحدُ جنرالاتِ البنتاغون عن خطة جيش تشيلي في حال نجاحِ مرشحِ اليسار، سلڤادور آيندي، في الانتخابات. فأجابه الجنرال ماثوتي: «إذا حدث هذا الأمر سوف ننتزع قصر الرئاسة «لامونيدا» انتزاعاً في نصف ساعة ولو اضطررنا لحرقه… كان هذا العشاء التاريخي أول اتصال بين البنتاغون وممثلين عن أسلحة الجيش التشيلي الأربعة. وخلال اللقاءات التالية التي انعقدت سواءٌ في واشنطن أو تشيلي تمّ الاتفاق على ترقية الجنرالات الأكثر تجاوباً مع مصلحة الولايات المتحدة إلى سدة الحكم في حال نجاح حزب الوحدة الشعبية في الانتخابات.»

ترجمة هبة العطار و جيهان حامد
الصفحات352
سنة النشر2017
دار النشر الفارابي للنشر والتوزيع