تاريخ الفلسفة الأوروبية يوسف كرم
تاريخ الفلسفة الأوروبية
تاريخ الفلسفة الأوروبية

تاريخ الفلسفة الأوروبية

الكاتب: يوسف كرم
CHF 17.00 1700
1 نسخة متوفر في المكتبة
  • تم ارسال طلبك سيتم التواصل معك بخصوص هذا الطلب
  • اطلب من فضلك قبل
إسم الكتاب
تاريخ الفلسفة الأوروبية
الكاتب
يوسف كرم
الرقم الدولي
9789777650458
لقد رسم يوسف كرم في هذا الكتاب “تاريخ الفلسفة الاوروبية” الخطوط العامة لتطور الفكر الفلسفي في العصور الوسطة، ابتداء من القرن الرابع الميلادي، مع القديس أوغسطين، إلى القرن الرابع عشر مع وليام أوكام، وهو آخر شخصية فلسفية بارزة في العصور الوسطى، ومعه تبلورت ملامح نشأة علمية شجعت على قيام البحث العلمي الدقيق على أساس التجريب، مما كان إيذانا بانهيار الأبنية المدرسية الشامخة التي أقامها مفكرو العصور الوسطى، على مدى مئات السنين، والذي كان من نتائجه أو هوت المذاهب التي كانت سائدة في الفلسفة المدرسية، وتخلصت الفلسفة من المناقشات العميقة، والمشكلات الزائفة، والتصورات الكلية، والماهيات المجردة، والعلل الوهمية التي كانت تعتد بها لتفسير الأشياء، ومن الإنهماك في تفسير مسائل غيبية ما ورائية، مثل الآخرة والملائكة والنجاة والخلاص…وكذلك تخلص العقل من نفوذ الكنيسة وآبائها، من سلطة اللاهوت والإيمان الديني الساذج، ليسير قدما -وقد تحرر من قيود العبودية الفكرية- الى انشاء حركة علمية وفلسفية عقلية خالصة في عصر النهضة، مستفيدا من الإرث الفكري والفلسفي الهام الذي ساهم فيه جميع رجالات الفلسفة في العصر الوسيط. معلومات حول الكتاب: عدد الصفحات : 205 صفحة القياس : 17 * 24 سم الوزن : 325 غرام غلاف الكتاب : غلاف ورقي ترجمة : لا يوجد دار النشر : آفاق للنشر والتوزيعكلمات للبحث :فلسفة - فلسفه - الفلسفه - الاوروبية - الأوروبيه - الأوسط 
لقد رسم يوسف كرم في هذا الكتاب “تاريخ الفلسفة الاوروبية” الخطوط العامة لتطور الفكر الفلسفي في العصور الوسطة، ابتداء من القرن الرابع الميلادي، مع القديس أوغسطين، إلى القرن الرابع عشر مع وليام أوكام، وهو آخر شخصية فلسفية بارزة في العصور الوسطى، ومعه تبلورت ملامح نشأة علمية شجعت على قيام البحث العلمي الدقيق على أساس التجريب، مما كان إيذانا بانهيار الأبنية المدرسية الشامخة التي أقامها مفكرو العصور الوسطى، على مدى مئات السنين، والذي كان من نتائجه أو هوت المذاهب التي كانت سائدة في الفلسفة المدرسية، وتخلصت الفلسفة من المناقشات العميقة، والمشكلات الزائفة، والتصورات الكلية، والماهيات المجردة، والعلل الوهمية التي كانت تعتد بها لتفسير الأشياء، ومن الإنهماك في تفسير مسائل غيبية ما ورائية، مثل الآخرة والملائكة والنجاة والخلاص…

وكذلك تخلص العقل من نفوذ الكنيسة وآبائها، من سلطة اللاهوت والإيمان الديني الساذج، ليسير قدما -وقد تحرر من قيود العبودية الفكرية- الى انشاء حركة علمية وفلسفية عقلية خالصة في عصر النهضة، مستفيدا من الإرث الفكري والفلسفي الهام الذي ساهم فيه جميع رجالات الفلسفة في العصر الوسيط.